الاثنين، 25 أكتوبر 2021

آداب وفضل قراءه القرآن الكريم







 آداب قراءة القرآن

 لتلاوة القُرآن والاستماع إليه العديد من الآداب التي ينبغي للمُسلم التأدّب بها، وبيانها فيما يأتي:


 1. استقبال القبلة قدر الإمكان. 

2. استعمال السواك؛ لما فيه من طهارة وتعظيم للقُرآن.

 3. الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر، والمحافظة على نظافة الثوب والبدن. 

4. الخُشوع والتفكّر والتدبُّر عند التلاوة، مع حُضُور القلب حال تلاوة آيات القُرآن. 

5. البُكاء او التباكي مع القراءة، مع تزيين الصوت بها، وتحسينه بقدر الاستطاعة. 

6. التأدّب حال القراءة والبُعد عن الضحك والعبث بكلّ ما يُلهي عن التلاوة قال تعالى(كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).

 7. الاتّعاظ بكلّ ما جاء في القُرآن من حكم ومواعظ، مع الإقبال على التلاوة بقلبٍ خاشعٍ ومُتفكّر لمعاني التلاوة.


فضل قراءة القرآن

 جاءت الكثير من الأدّلة في القُرآن الكريم، والسُنّة النبويّة التي تُبيّن فضل قراءة وتلاوة القُرآن، كقوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) ومن هذه الفضائل ما يأتي


1. تلاوة القرآن سبب للنجاة والبُعد عن مثل السوء الذي ضربه النبي عليه الصلاة والسلام بقوله (إنَّ الذي ليس في جوفِه شيءٌ من القرآنِ كالبيتِ الْخَرِبِ).

2. تلاوته سبب لرفع صاحبها في الدُنيا والآخرة؛ فقد قال عليه السلام (إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ)

3.  تلاوته سبب لتنزّل البركة، والحصول على الخيريّة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم (فَلَأن يغدوَ أحدُكم كلَّ يومٍ إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتينِ من كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ خيرٌ لَه من ناقتينِ وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثلُ أعدادِهنَّ منَ الإبلِ).

4.  تلاوته سبب لنيل أربعة من الأُمور التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام الواحدةُ منها خير من الدُنيا وما فيها، وقد وردت في قول النبي عليه السلام (وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، ويتدارسون بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ).

5.  تلاوته سبب للحفظ في الدُنيا، والبُعد عن الغفلة، ويكتب الله -تعالى- بكل حرف يقرأ من القرآن عشر حسنات، بالإضافة إلى أنّ تالي القُرآن يُعدّ من أهل الله -تعالى- وخاصته، ويحصل على الدرجات العالية في الجنة، ويكتبه الله تعالى من القانتين، كما أنّ القرآن يأتي شفيعاً يوم القيامة لمن يقرأه، قال النبي عليه السلام (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ).



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق